- الأخبار الأثرية
-
حقوق الصورة: University of Exeter
معرض جديد يستعرض التأثير العميق لمصر القديمة على السينما العالمية
يستكشف معرض جديد يُفتتح هذا الشهر التأثير العميق والمستمر لمصر القديمة على اللغة البصرية والموضوعات المعتمدة في السينما العالمية على مدى ما يقرب من قرنين. ويحمل المعرض عنوان أرض الفراعنة – مصر على الشاشة، حيث يُبرز الدور الذي لعبته المناظر الطبيعية المصرية والأساطير والآثار في تشكيل تاريخ السينما عالمياً.
يُقام المعرض في متحف بيل دوغلاس للسينما بجامعة إكستر، وهو يعتمد على مجموعة واسعة من المواد الأرشيفية التي تمتد من أوائل القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا. ومن بين أبرز المعروضات أعمال فنية مطبوعة تعود إلى القرن التاسع عشر، حيث إنها سبقت انتشار التصوير الفوتوغرافي وأسهمت في ترسيخ صورة مصر القديمة في المخيلة الغربية.
كما يتناول المعرض تأثير الاكتشافات الأثرية المصرية على تصميم دور السينما، خاصة في أوائل القرن العشرين، حيث استُلهمت الزخارف المعمارية عبر الجمع بين الأساليب المصرية القديمة والفن الزخرفي الحديث، ولا سيما بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون. وتُظهر البرامج والمواد المعروضة كيف انعكست هذه التأثيرات على مباني دور السينما البارزة في بريطانيا والولايات المتحدة.
ويقود المعرض الزائر في مسار زمني يبدأ بوسائل العرض السابقة للسينما، مثل الكتب المصورة وعروض الشرائح الضوئية التي كانت تقدم مشاهد مصرية للجمهور في القرن التاسع عشر. ثم ينتقل إلى مرحلة السينما الكلاسيكية، حيث تُعرض مواد ترويجية ولقطات من أفلام شهيرة استلهمت تاريخ مصر القديمة، إلى جانب مقتنيات نادرة أُعدت لعروض خاصة ورسمية.
ويشمل المعرض أيضاً أعمالاً سينمائية حديثة تعكس استمرار حضور مصر في أفلام المغامرة والخيال العلمي، مع التطرق في الوقت نفسه إلى قضايا التمثيل السينمائي، ولا سيما محدودية مشاركة الممثلين المصريين في الإنتاجات العالمية رغم أهمية صناعة السينما في مصر.
يستمر المعرض من 30 يناير وحتى شهر مايو، مع إتاحة جزء من مقتنياته للعرض الرقمي. ويقدم المعرض نظرة شاملة على الكيفية التي ظلت بها الحضارات المصرية القديمة مصدراً أساسياً للإلهام في تطور الصورة المتحركة، وذلك من بدايات العرض البصري وحتى السينما المعاصرة.
تاريخ النشر: 28-01-2026
ترجمة وتحرير: عبد المنعم سماقية
المصدر: University of Exeter